سليمان بن الأشعث السجستاني
1681
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 2 ) بَابٌ فِي النُّجُومِ « 3905 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُسَدَّدٌ الْمَعْنَى قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ » . « 3906 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ : صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنْ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : « هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ » قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : « قَالَ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ » .
--> ( 3905 ) حسن : أخرجه ابن ماجة في كتاب « الأدب » باب « تعلم النجوم » ( 2 / ص 1228 ) حديث رقم ( 3726 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / ص 227 ، 311 ) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد . . . به . قال الخطابي : علم النجوم المنهي عنه هو ما يدلّ عليه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع كحجم الأمطار وتغير الأسعار ، وأمّا ما يعلم به أوقات الصلاة وجهة القبلة فغير داخل فيما نهي عنه . انتهى . ( 3906 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الاستسقاء » باب « وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون » ( 2 / ص 606 ) حديث رقم ( 1038 ) ومسلم في « الإيمان » باب « كفر من قال مطرنا بالنوء » ( 1 / حديث رقم 125 / ص 83 ) كلاهما من طريق مالك . . . به . قال الخطابي : والعرب تسمي المطر سماء لأنّه من السماء ينزل ، والنوء واحد الأنواء وهي الكواكب الثمانية والعشرون التي هي منازل القمر كانوا يزعمون أن القمر إذا نزل ببعض تلك الكواكب فأبطل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قولهم وجعل المطر من فعل اللّه سبحانه دون فعل غيره . انتهى . نوء : قال ابن الأثير : إنّما سمي نوء لأنّه إذا سقط الساقط منها بالغرب ناء الطالع بالشرق ينوء نوءا أي نهض وطلع ، قيل : أراد بالنوء الغروب وهو من الأضداد .